مساءً و عند انتهاء كل يوم يمضي إلى الحفرة التي نسي تاريخَ مولدِها، يبثُّها أحزانَه..أحلامَه و مخاوفَه، ثمّ يغادر. اليوم حاولَ إلقاءَ حِملِه اليوميّ المعتاد فيها، وجدها قد امتلأت عن آخرها؛ همَّ بحفر واحدةٍ جديدة…أجالَ بصرَهُ في الأرض… لم يجد فيها متّسعًا لثقب إبرة.
- أشباه
- التعليقات