تضاءل أمامه برغم فارق كل شيء بينهما لصالحه حاول الدفاع عن نفسه ،لوَّح بكرامته ،بعثرها أمامه ،شرع في لملمتها والبحث عن أشلائها،يد كمطرقة يَمَّمَتْه إلى الأرض، استُنْهِض، أراد المعاودة ، وجد بعضها ،أعاد تجميعها، بقي جزء، بحث عنه ،وجده في يدٍ، لاسبيل له إليه إلا بتقبيلها،وجد شبحها في ركن الحجرة ينظر إليه، وبنبرةواهنة رجته ألا يفعل، ومن يومها صاروا لا يرونه سوى في إشارات المرور!.

أضف تعليقاً