وأخيرا تمكنت من رسـم ابتسامتها، صفّـق لي الجميع حتى سقطت ريشتي، رفـضت الـتقـاطـها عنـد اسـتلام وسـام الاستـحـقاق ، كنت خـائـفا من دمعـة تحجٌرت بحدقـتيها، لم استطع إخفاءها حتى خـرجت من الإطـار كـلٌ الأصباغ والألـوان!.

أضف تعليقاً