إنها الثالثة بعد منتصف الليل، لقد عاودها نفس الشعور مجددا والتى حاولت جاهدة لإخفاءه، لكنه كان أقوى هذه المرة. أخذت تفكر.. أطالت التفكير، هل ستتصل به في تلك الساعة المتأخرة؟ وهل سيقدر هو أن يلبي طلبها ويأتي في تلك الساعة؟ وماذا يا ترى سيكون رد فعل والدها وجميع من بالمنزل حينما يسمعون جرس الباب؟ أم ستضطر إلى النزول إليه خلسة في الشارع؟ أخيرا وبعد أن ضربت بكل تلك الإفتراضات عرض الحائط، بحثت عن البطاقة المدون عليها أرقام الهواتف. دونت الرقم على هاتفها وضغطت زر الإتصال. سمعت صوت جرس المكالمة آملة أن يرد عليها. جاءها صوت يشوبه النعاس مجيبا:ألو
أجابت: لو سمحت ممكن أعمل(أوردر)؟.