مونولوج
– في الباب رجل يزعم أنه أنت.
قالت زوجتي
– دعيه يدخل إنه أنا
أقفلت الباب، وتركتنا. حدق كلٌ منا في الآخر وأشهر سكينة.

مرايا
حين عادت كنا جثتين، عرض علي الصلح فقبلت، إمتطى جثتي… وخرجنا

ثقافة
الأمر خطير أخبرني شاعرٌ في الطريق، وحين استوضحته، جاء شاعرٌ اخر واعتقلني.

تحقيق
– هل اشرت باصبعك الاوسط؟
سألني رجل الامن، قلت له بالشاهد، احتجز الاصبعين للتحقق ، وافلت سراحي.

خيار
ناولتني الحبر، وطلبت إصبعي الشاهد
– لقد قطعه رجل الامن أخبرتها
إبتسمت معتذرة، وهي تفتح صندوقاً يحتوي أصابع كثيرة.

الرئيس
لم أستطع والمئات اشهار أصابعنا الوسطى حين عبر، فاشهرنا الإبهام، لوَّح بأصابعه مبتهجا لنسبة فوزه.

جدل
– هناك قصفٌ خارجي
– هناك قصفٌ داخلي
يتصايح المارة، أشعلت سيجارتي حائرا ، مع أي جهة أحارب…

مشهد
الجثث كثيرة، وقفت راقصة، وحانوتي، وبعض المعممين، كل يحصي زبائنة.

نكوص
عدت منهكا
قالت زوجتي: في الباب رجل يزعم أنه أنت.
– دعيه يدخل: قلت مقهقها …. وتفقدي أصابعه.

أضف تعليقاً