حــول أشلائــه الآدميــة، تبعثــرت أصابــع الاتهام، فلــم تجــد ســوى حضــن الحيــرة، التــي لمــت شملهــا، واستقلــت بهــا قطــار الحيــاة، بينمــا كانـــت السبــابة خجــلــى ، تشيــر مــن نافـذتــه، إلــى الحيـطــة مــن قطــار الاتجــاه المعـاكــس.
- أصــابــع الاتهــام
- التعليقات