في لحظة خاطفة يسمع دوي انفجار مرعب ، كانت اضاليا مع رفيقتها في غرفة واحدة ، بدأت تهتز وترتجف كسعفة في مهب ريح ، حملتها الى خارج البناية حيث الوضع كان مزريا جدا وخطير بالنسبة الى فتاة ، لم تحتمل الصدمة لفظة انفاسها الاخيرة اصبحت الأمور في غاية التأزم ،فقدت الاضاليا عطرها الفواح.

أضف تعليقاً