دون ثيران حولها، استوقفتني عليسة في الشارع الكبير… كنت اعلم من كتب التاريخ انها شرسة، عنيدة، ومقدامة… تساءلت بيني وبيني:
– ما بها زائغة العينين ؟!… لم تسألني (أنا بالذات) عن مركز دائرة الجلد ؟!!.. أي موقف هذا، وأي منام مزعج !!؟…
غمزت لبناية تحيطها المتاريس، ورهط (لا ظل له) يسترق السمع والبصر… لم أفق من حلمي بعد، رغم التقرحات التي خلفتها الرجوم .

أضف تعليقاً