لاتبالي بأحد ، لارئيس عملها ، ولا أي مسئول زائر لمصلحتها ، تعمل في صمت دونما ضجيج ، لا يشغلها إلا هو في عليائه ، لكن لم تدرك؛ أن كثيرا من الأوغاد يحيطون بها.

أضف تعليقاً