انشغل القاضي بصديد جرحه المتقيح، المجرمة دودة بلون الصديد لا تني تلعق وكأنها تستمتع ببحيرة من الآيس كريم. المحامي المنهزم يعلق على أبواب الساحة جماجم ضحايا الجور تصفر مكفهرةً، هاج الذباب الأزرق حول الأبواب،و في الحدائق المنهكة بالدموع. من الأقفاص الصدرية تخرج نبوءات ترتدي البدلات الحمراء. صاح الحاجب: محكمة.

أضف تعليقاً