وُلِدتُ في يومٍ بارد ، تجمّدتْ صرختي الأولى ، وكذلك الملحُ في دمعتي .. لا أعلمُ كم مرَّ من وقتٍ وأنا أحاولُ أن أُحيلها لقطعةِ سُكّر!، الآنَ أنا جدّة وقطَعُ السكّرِ تتقافزُ حولي بشقاوةِ الطفولة .. فتحتُ نافذةَ الزمنِ بكبرياء ٍ وأعدتُ لتلك الوليدةِ دفءَ صرختِها.

أضف تعليقاً