أقفاصه محكمة الأَقفال؛ تزدحم بعصافير متعددة الألوان. ساعات يومه يُمضيها مجتهدا في التحديق بهم ، عساه يفهم ما تخفيه سرائرهم. قبل أن يأوي إلى نومه تجول مختالا في الدهليز، واثقا من سيطرته، مرددا : لا أظنهم بقادرين على الإفلات، لن يبرحوا هذا المكان أبدا !. لما طلع الصبح، ضرب كفا بكفٍ وقلٌب ناظريه في الأقفاص الخالية. ساعتئذ لطم على جبهته، فهم سر تغريدهم المتواصل!. جوقتان! ترتاح اولاهما، لتتسلم الثانية دورية النقر… بهدوء كانت تسبر عمق الأرض تحت أسفل القفص !.
- أعماق
- التعليقات
