جالِساً على عتبةِ دارِه و نَظَرُهُ شارِد صَوبَ قريةٍ بعيدة .. يَتَحَسَّسُ جُيوبَهُ و مِن حولِهِ أطفالُهُ دونَ عيدٍ يتأمَّلونَ بالوناتٍ مُلَوَّنةٍ و ضَجيجُ أطفالٍ و أراجيحَ تُسافِرُ إلى كلِّ الدنيا .. يَتَفَحَّصُ رصيدَ جَوّالِهِ .. يطلُبُ الرقم .. بِصوتٍ أَجَشٍّ يبدأُ:
_ صباحُ ال .. خير
_ صباحُ الخيرِ حبيبي
_ كلُّ عامٍ و أنتِ .. و أنتِ .. بِ .. خَ .. ير …
_ هل تبكي .. ؟! صوتُكَ يكفيني لا تأتِ .. يقتُلُني بُكاؤكَ يا وَلَدي.

أضف تعليقاً