أخرج مزماره ، فأطلت برأسها و شرعت تتلوى، حتى إذا سجلت دهشة الملتفين حوله ، حدقت فيه :
ـ ماذا يعجبك في هذه اللعبة المقيتة ؟
ـ أدّعي أنني أسيطر عليك ..
ـ أكره اللعبة و أحب الدور، و لكن حين أملّه فأنت تعرف مصيرك جيدا.
ـ أعرف و مستعد ..دعيني أعش اللحظة ..

أضف تعليقاً