في فناء روحها ، دق أوتاد خيمتة الآخيرة، كل الحقاب المثقلة بالجوع، تجشأت حد التخمة حنانا”، أحرق مركبه الصغير، لاهجرة بعد اليوم، في أتون السكينة، نام تحت قبة عرشها ، كانت ذراعها بحجم الأرض.
- أفق
- التعليقات
في فناء روحها ، دق أوتاد خيمتة الآخيرة، كل الحقاب المثقلة بالجوع، تجشأت حد التخمة حنانا”، أحرق مركبه الصغير، لاهجرة بعد اليوم، في أتون السكينة، نام تحت قبة عرشها ، كانت ذراعها بحجم الأرض.