ذات يوم تضخم عندي الإحساس، ورهف السمع، وبعد النظر؛ وكدت أطلق اللسان، فعولجت بمر الدواء، وسماعات لصم الآذان، وعدسات داكنة تحجب الرؤيا تماماً، ارتحت عليها وصفتها لمن حولي، وأمضينا حقبة من الزمان نفرح ونمرح في سهرات اللهو والسمر، صم بكم عمي، لانفقه ماكان، وهكذا إلى أن تعطلت كل الآليات وصحونا على دمار.. مازال الدمار مستمراً.
- أقدارٌ
- التعليقات