أكبرهما..هادئ دائم التغريد مع العصافير. الأصغر..عابث أينما وجد كتكوتا يخنقه، أو سحلية عابرة يقطع ذيلها مستمتعا بعذابها… اشتعلت الحرب… برصاصة طائشة رحل الصغير؛ حمل الأخ الأكبر قطرات دمه ليمزجها مستمتعا بنوافير الأعناق الحمراء.

أضف تعليقاً