كانت المشاجرة حامية الوطيس هذه المرة، فبعد أن كشف السونار أن الجنين أنثى، هو يصر أن يسميها خديجة، هي تصر أن تسميها مريم، احتدمت المعركة، استدعى الأمر تدخل الأهل والجيران، اتفقوا أخيرا أن ينتظرا مولدها، ثم يشعلان شمعتين كل منهما تحمل أحد الاسمين ومن تبقى مشتعلة أطول يكن الاسم المختار، حانت لحظة الولادة، سألت الطبيبة الأم المتشحة بالسواد: ماذا ستسمونها، أجابتها باكية العينين:خديجة.
- أقدار
- التعليقات