وقعوا هدنة بإيعاز من راعيهم، تعانقوا مرحين أمام العدسات، كادت الحيلة تنطلي علينا لولا أن وجوههم ظلت بها تلك الابتسامة وهم يحصون قتلانا والخراب.

أضف تعليقاً