طَلَبَتْ طليقتُه مساعدتَها في تأمينِ ِعودتهِا إلى بلدها. تجاهلَ توسلاتِ عينيها الدامعتين. حين عجزت ؛صَرَخَتْ بوجهه:
– إذاً سأعرض جسدي.
وَضَعَ سبّابتَه قربَ عينيها:
– أيّاكِ….أنسيتِ أنني شرقي.؟
تمكّنتْ من العودَةِ بمساعدةِ سفارةِ بلدها. هاتفته ساعة وصولها:
– لم تسألني، من أين كنت ألبسكَ أفخرَ البدلات، والقمصان، و أوفِّر لكَ العطور الأجنبية ،وقنينة الويسكي الأسكتلندي، التي كنتَ تُعبُّ كؤوسَه يوميّاً مع أصدقائك أيها السكّير المُغفّل؟!.
رَدَّ بسخريّةٍ:
– عزيزتي، لم أكنْ كما وصَفتِ ؛ إنّما قيل لي أنَّ صلاحيتَكِ قد انتهتْ.

أضف تعليقاً