مرّت أطوارُ حفلة عيد ميلادها بسلام..وانتهت في الختام بدعابة زوج المحتفَل بها.. فبعد أن قطعتْ هذه الكعكةَ بالسكّين قِطَعا ، ووزّعتها على كل واحدٍ من المدعوّين الذينَ انخرطوا فورا في الالتهام، خَلُصَتْ لهما قطعتان، واحدة لها وواحدة لزوجها. هذا الأخير لم يتسلّمها إلا ليُسلّمْها لامرأةِ ابن عمِّه مازحا :
– أتنازل عنها لابن عمي الذي هو بمثابة أخي الوحيد.. ربما لا تعلمين أنه، ومنذ طفولتنا، كان يعشق الكعكات عشقا ، حتى أنه كان لا يتورّع عن توريطي في سرقتها لأجله من بينِ أيدي أترابنا الآخرين…

أضف تعليقاً