ضحكَ الوالي .. قهقهَ الجميعُ إلا واحداً أجهشَ بالبكاء .. على دولابِ التعذيبِ ، كان يُقسمُ أنّ عقلَه _ هذه المرةَ _ قد خانَه .. حمارُهُ المربوطُ يتلذّذُ بوجبةِ البرسيمِ ، ويشكر الله !.

أضف تعليقاً