وحين يشتد حر الظهيرة، أفزع إلى ذات الشجرة حيث أرجوحتك لاتزال هناك، تهتز على نفس الإيقاع جيئة و ذهابا. و مع كل ارتفاع أو انخفاض، تتعالى ضحكاتك الطفولية و يتردد صداها في داخلي. حتى إذا ما مالت شمس النهار نحو المغيب، و عند باب مقبرة القرية ودعت طيفك على أمل اللقاء من جديد.
- ألم
- التعليقات