على قارعة الطّريق صادفه .. عيناها شدته إليه بقوة … تقدم منه ..حضنه ..تشمم رائحتها فيه عادت به الذكريات الى الوراء، فجرت على الخد دمعه حارة..مسحها خفية ثم انصر ف متمتما كم تمنيتك لها مني.

أضف تعليقاً