دَلُفَت البَيت لاَهثة تَتبعُها خُطُوات القَنابِل ،لفّت ابنَها الصّغير بِعناق طَويل وهَمَست لَه :لقد أحضَرتُ لك الأَلوان وأورَاقَ الرّسم. تَأمّلها بِحبّ فِيما رَاحت أنَامِله الصّغيرة تُبدع ،بَاغَت شُرُودَها:أمٌي ما لَون الحَرب؟.
جَفّ ريقُها فما استَطاعت الكَلام.
فاجَأهَا: ولون الجُرح؟.
ابتسَمَت وقَد دَمعَت عَينَاها، دَنىَ مِنها الوَجَع قَبَّلهَا وقال: يَكفِيني اللّون الأَحمَر يَا أمّي …يُمكِنُك بَيع بَاقِي الألوَان.

أضف تعليقاً