تجيلُ النظرّ ببرودةٍ تفوقُ برودةَ الثلجِ المتراكمِ أمام البابِ المكسور, تستقرُ عيناها على الجسدِ الثاوي على الكرسي النقال, تتجمدُ نظرتها والصوت القائلُ : “أمي” يعيدُ النبضَ وحينَ ارتعاشةٍ تنهمرُ عيناها ,تمدُّ إليه يديها العاريتين وشفتيها تبسملانِ باسم الوطن.
- ألوهةُ وطن
- التعليقات