على وَرقةٍ بيضاءَ، رَسمتُ جرحاً..فِي زَوَاياهَا فتىً متعبٌ من ثقلِ العربَات.. سيدةٌ تفتحُ نافذةً للريحِ لتطعمَ صغارَها .. فتيةٌ يعدُّون قارباً للموت.. أجْهشتُ بالبكاء، تركتُ الزاويةَ الأخيرةَ فارغةً ..لنمضيَ.

أضف تعليقاً