تسارع خفقان القلب.. تسمرت العيون على المدد أمامهم من خلف زجاج سميك لا ينفذ منه الصوت ، ولا الرصاص.. تضاحك الممرض والممرضة ببعض كلمات كان قد قالها ليلة العرس.. الصرخات المكبوتة، وتأوهات الزوجة، والأبناء تملأ الردة الضيقة خارج المشفي.. شقت الأربطة الملفوفة حول الهيكل العظمي المسجي منذ سنين بعيدة.. ابتسامة الطبيب القادم من حجرة الأشعة بددت كل المخاوف.. نطق أحد الزوار الطيبين: هذا من سعد الطبيب.
- أمالٌ
- التعليقات