اجتمعت الحيونات بالغابة تتكلم عن يومياتها بياس وكل حيوان يتحدث عن ما ينقصه ..
فقال الأسد :
لدي السلطة والأولوية والقوة … ولكن انا ملك مملكة الحيوان ألا أستطيع أن أكون ملك على البشر كذلك ان هذه مجرد أمينة صغيرة … اهي كبيرة بالنسبة لكم ؟
فقاطعه النمر قائلا : أملك السرعة والقوة ولكن ينقصني شيئ أريد أن تكون لي السلطة فقط لا شيئ بعدها
فردت السلحفاة .. احمد الله بأني أملك الحكمة والحرية والأولوية الا أني بطيئة يوشك الحلزون أن يسبقني
فقاطعها النسر قائلا : أتميز بقوة البصر والسرعة والطيران … لكن لا أستطيع السباحة
فرد الخفاش يالك من محظوظ تملك نعمة البصر … احمد الله عليها فأنا أتمنى رؤية الدنيا نهارا لمرة . فقاطعته الدودة … كلكم أغنياء بالنعم … وأنا بالكاد حية عليكم أن تبصروا الطريق فكثيرا ما تسحقوني بأقدامكم … لست أتمتع بالحقوق وعمري غالبا قصير .
فجأة قاطعتها الفراشة … لا باس يا أصدقاء نحن نحكي لكن لاحظو قليلا كل ما يستمتع به أ ي حيوان قد يكون أقصى أماني الحيوان الأخر … أهناك نعم أكبر من هذه … نعمة أننا أحياء نرزق بقدرة الله فلنحمده جميعا ونرضى بما قسمه الله
اتفقت الحيونات مع الفراشة وبعد قليل دخلت البطة تتقدم الصفوف مفتخرة فقالت القراشة :خيرا يا أختاه فردت البطة با فتخار
أنا أستطيع السباحة متى شئت والمشي متى شئت والطيران متى تعبت
فرد عليها الثعبان بغضب … ألم تفهمي الدرس يكفينا ما عندنا نحمد الله على نعمه لكن لا تشتكي فانت لست بمهارة الدلفين في السباحة ولست أسرع من النمر ركضا ولا بمهارة الصقر في الطيران فأحمدي الله كفاكي كلاما، فالحمد على النعمة خير من التذمر منها.

أضف تعليقاً