اندهشت المعلّمةُ في مخيّماتِ اللاجئين -َحين قرأتْ إجابات تلاميذها الصغارِ حول الحيواناتِ المفضّلةِ لديهم وسبب اختيارهم لها – إذ اختارَ الطفلُ المميّزُ ذو العكّازينِ الحلزونَ ،مُردِفاً:
– لأنه يحملُ بيتَه على ظهره
في الوحلِ تمرّغت دمعةُ الإنسانيّة!.