وقفت حيث الطّرف القصي من العالم، أراقب الجموع تزحف إلى المجهول، حِرْتُ في طفلةٍ كانت تقف على تخوم المخيم، كلما أشرقت الشّمس تضع في كيسها حصاً، سألتها: ولم ذاك… قالت:
– ستكبر حُصيّاتي، وسأُلقِمُها طغاة العالم.

أضف تعليقاً