أَرملة نذرت إن توقّفت الحرب، وعادَ ابنها الوحيد، ستنقل شُجيرة السِّدر التي تنزف دمًا كلّ ربيع، من مكانها الموحش، إلى قلب دارها. هرمت، وتناولت الفؤوس جذعها. صارت حطبًا، تحت قدور عزاء العائدينَ من الجبهة.
- أمل
- التعليقات
أَرملة نذرت إن توقّفت الحرب، وعادَ ابنها الوحيد، ستنقل شُجيرة السِّدر التي تنزف دمًا كلّ ربيع، من مكانها الموحش، إلى قلب دارها. هرمت، وتناولت الفؤوس جذعها. صارت حطبًا، تحت قدور عزاء العائدينَ من الجبهة.