رتقت صرة أحلامها بالنجوى، ومن مسكبة الصبر، جمعت طاقة آمنيات، ذلك الوجه الذي لوحتة أشعة الشمس ، لازال يطرق بقلبه على سندان اللوعة ينتظر شراعا” عائدا”، إلى ضفاف صدرها.
- أمل
- التعليقات
رتقت صرة أحلامها بالنجوى، ومن مسكبة الصبر، جمعت طاقة آمنيات، ذلك الوجه الذي لوحتة أشعة الشمس ، لازال يطرق بقلبه على سندان اللوعة ينتظر شراعا” عائدا”، إلى ضفاف صدرها.