تلك الحديقة الفارغة، الباردة الموحشة،لم يأتي إليها في شتائهااليارد، إلاانفاس امرأة،تقترب من الستين،حانية الظهروالرأس،تجاعيد جبهتها ،ترسم الألم والقهر، ترتدي ردائها الأسود، وفي كل يوم مثل سابقه،انتهى بها العمر،وهي تنتظرابنها المفقود.
- أمل
- التعليقات
تلك الحديقة الفارغة، الباردة الموحشة،لم يأتي إليها في شتائهااليارد، إلاانفاس امرأة،تقترب من الستين،حانية الظهروالرأس،تجاعيد جبهتها ،ترسم الألم والقهر، ترتدي ردائها الأسود، وفي كل يوم مثل سابقه،انتهى بها العمر،وهي تنتظرابنها المفقود.