كلما غاصت أقدامها في الوحل،وهي في مسيرة النزوح، ازدادتً أملاً بإنقاذ أسرتها من تحت الركام، تهدهد دميتها وتحضنها بحنان، تحمل الريح العاصفة صدى همسات أمها قبيل الانفجار لا تخافي بنيتي : الظلم ليسَ منجلا يحصدُ كل َّالسنابل.

أضف تعليقاً