استوفقت اللوحة مدرسة التربية الفنية في جولتها بالصف ..وتأملتها مليا” ونظرت في عيون سارة الدامعتين ..سألت باستغراب : لمَن هذه الألعاب الكثيرة ؟ رفعت رأسها المتثاقل وأجابت: إنها لأخي الصغير ..سأحتفظ بها لحين عودته من الجنة فهو يحبها كثيرا” .

أضف تعليقاً