“لعلنا نصل؛ ولعل طعم الموت واحد يا صاحبي” لا تزال هذه الكلمات تطنّ في أذنيه لم تبارحه أبدًا، بينما كان يرمق البحر بنظرات ملؤها الغضب… ثمّ أطلق تنهيدة حرّى اهتزت معها أضلاعه، قبل أن يصعد على ظهر مركب يشبه إلى حدّ بعيد؛ ذاك الذي غرق بأصحابه قبل أسبوع مضى…
- أمل
- التعليقات