حمل أسفاره وكتبه بكلتا يديه بحضنه، خلف حلمه يركض، كلما اقترب منه رآه سرابا وآخر ينتظره، أمسك مشكاته وأدرك أن الآن هو الماضي والحاضر والمستقبل…!.

أضف تعليقاً