تبحثُ عن الشهامةِ والمروءة، تحملُ طفلَها بين ذراعيها، تمرُّ على القرى الغريبة، تجوع يوماً ولا تشبعُ بآخر !!، وصلتْ مشارفَ قريةِ (الفتنة )، اضطرّت أن تحطَّ رحالها فقد أنهكها القهرُ، لفّت طفلها تحت جنحها .. حين استيقظت في الصباح، كان الطفلُ يرضعُ حليبَ ذئبة ، وينظرُ إليها بعينِ الريبة !!!!.
- أممٌ أمثالكم
- التعليقات