تبحثُ عن الشهامةِ والمروءة ، حاملةً طفلها تمرُ على المدن الغريبةِ ، تجوعُ أياماً وتكاد لاتسد رمقها بأخرى .. حطت رحالها عند مشارف قرية الفتنةِ حين أنهكها القهر ، لفّت طفلها تحت جنحها .. حين استيقظت رمقها بعين الريبةِ و هو يلتقمُ ثديَ ذئبة !.
- أممٌ أمثالكم
- التعليقات