عبثَ النسرُ بمنقارهِ في كومةِ قمامة ، يتّجهُ أحدُ جناحيهِ ناحيةَ الغروبِ ، الآخرُ كان مغموساً في طينِ الخيانة ، تحت مخالبِهِ يدُ طفلٍ تشيرُ إلى السماء .. طارَ حاملاً عاراً .. لم يحلِّق بعيداً !!.

أضف تعليقاً