في صباح هذا اليوم.. صحوتُ مُسْتبشِراً.. تناوشتني بعض التخيّلات غير المعتاد عليها.. خلوتُ إلى نفسي بعيداً عن مداخلات أفراد أسرتي الصغيرة.. شدّدت المخزون الرّاسخ في عقلي الباطن لكلّ المعارف المكتسبة والمنقولة.. نثرتها على الطاولة أمامي.. تساءلت؟.
من أيّ دربٍ جاء ذاك الخاطر؟.
طالعتُ كلّ الصّفحات المدوّنة بكتاب عمري في خطوط أفقيّة ورأسيّة !.
قرأتُ المسطور.. الكساد يفرّق التئام شمل العامّة، والمشاحنات تقوم بينهم على أتفه الأشياء، والغلاء يضربُ أصلابَ الوطن، والاستغراق العقيم يأخذ الجميع في تفاصيل بالية، دموع الألم تملأ الأرجاء.
تراجعتُ فما شعرت به.. قلّبته على كلّ الوجوه.. فحصته على مهل؟.
ارتدَّ الخاطر أقوى ممّا مضى.. وجدته يفتح أمامي طاقاتٍ عديدةٍ.. لا بدّ أن تفرح، فالغد القادم دائما ما يحملْ الأمل .
- أمنية عابرةٌ
- التعليقات