بحثتُ عمّا يقيني بردَ اللّيلِ، تحتَ الرُّكام.. وجدتُ مصباحاً قديماً، مسحتهُ، انبثقَ ماردهُ من وسطِ الظّلام.. طلبتُ منه بساطَ الرِّيح، لأطيرَ عالياً… منذُ تلكَ اللّحظة، وأنا أُحلّقُ به في فرعِ المخابراتِ الجويّة.

أضف تعليقاً