كانت مولعة باستنبات الأحلام، سألت تلاميذها، اُكتبوا أمنياتكم على ورقة، الطفل النحيف في الصف الأخير كَتَبَ باقتضاب شديد، أمنيتي أن يعود زوج جارتنا المهاجر فتكف عن البكاء.

أضف تعليقاً