رجعت زوجتى من عملها..يكسو وجهها اﻻسى..طوحت بجريدة بيدها وذهبت ﻻعداد الغداء دفعنى الفضول لتصفح الجريدة، يتصدر الصفحه خبر تعويضات لقتلى الحادث المشؤوم.. ونحن نتناول الطعام.. نصحتنى زوجتى بركوب القطار بعد انتهاء اجازتى.

أضف تعليقاً