وهو مستلق على سرير ملكه يفكر في ملايين الدولارات وشراء القمح والحبوب، لمست يده مصاح علاء الدين، فانبعث دحان خرج منه مارد، سأل:
– أمر مولاي
– امسخ جموع الناس إلى أسراب من نمال.