طرقت باب إمام المسجد، توسدها الحزن بفراقها. كانت طفلتها الوحيدة كزهرة يداعبها النسيم. رحلت بعد صراع مع السرطان. طلبت منه تجهيزها للدفن. قبلتها بصبر؛ أجهش الجميع بالبكاء.

أضف تعليقاً