في كل مساء يكون وجه إبنها القابع على صدر الحائط مقابل سريرها ,
آخر ما تشاهده قبل أن تنتقل الى ملكوت أحلامها , تراه يطرق بابها عائدا من غربة
أضنت بقايا مشاعر تمتلكها.
رن الهاتف ..
ردت :الووو يمه …..!
انا مشتاقة لك…كيف صحتك…؟
مين بطعميك …؟مين بغطيك…؟
مين بغسل ملابسك ….يمه جراباتك اغسلهن بالليل …
الله علي يمه ماعلمتك تغسلها!
كل يوم بدعيلك …بتصلي يمه…؟
بتشتاقلي يمه متى تيجي وافرح فيك…؟
خذ يمه إحكي مع أبوك مشتاقلك ..!
رد : يمه ..يمه أبوي مات قبل ما اسافر …!؟
يمه انا مش ….؟!
يمه النمره غلط !
وأجهش في البكاء…….