حيـن تعالـى فـي عينيها عـواء الذئـاب، أوت إلـى عرينـه ليعصمهـا زئيـره منهـا، ولما حلت فيه حل الأسد في جسدها يعـوي، وهي تتهيـأ لتتجـرد مـن جسديـه، أدركت جسـد الثعلـب خفي المكـر فيهـا، يصدُّ غيرها عنهـا، فأحكمـت شـد أزرار جسدها علـى الأجسـاد.

أضف تعليقاً