تجلسُ متأبطةً خيبتها , تتهاوى آمالها على كرسي الانتظار الذي سمعَ صلواتها حين نبضٍ, وصوتُ الطبيبةِ يجلجلُ صداهُ في أذنيها, ونظرةُ زوجها الحادة ترقصُ أمام انكسارها , نعم بنتٌ والزمن ذكر.
- أمّ البنات
- التعليقات
تجلسُ متأبطةً خيبتها , تتهاوى آمالها على كرسي الانتظار الذي سمعَ صلواتها حين نبضٍ, وصوتُ الطبيبةِ يجلجلُ صداهُ في أذنيها, ونظرةُ زوجها الحادة ترقصُ أمام انكسارها , نعم بنتٌ والزمن ذكر.